الرئيس تبون: الجزائر الجديدة ستضطلع من الآن فصاعدا بدورها كاملا في إفريقيا وفي العالم

February 10th, 2020

الأحد, 09 شباط/فبراير 2020

أديس أبابا – أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، اليوم الأحد بأديس أبيبا (إثيوبيا)، أن “الجزائر الجديدة الجاري تشييدها ستضطلع من الآن فصاعدا بدورها كاملا في إفريقيا وفي العالم”.
وقال السيد تبون في كلمة له خلال قمة الاتحاد الافريقي، أن جزائر اليوم، تفتح “بفضل الطاقة المنقذة التي يزخر بها شعبها وشبابها، صفحة جديدة نحو تعزيز الديمقراطية وتهيئة الظروف المناسبة لازدهارها”، مشددا على أن “الجزائر الجديدة الجاري تشييدها، ستظل وفية لمبادئها ولالتزاماتها وستضطلع من الآن فصاعدا بدورها كاملا في إفريقيا وفي العالم”.
وأضاف الرئيس تبون، أن الجزائر التي “عقدت العزم على تغيير نظام حكمها وتشييد دولة تسودها العدالة الاجتماعية وقوة القانون، بعد الانتخابات الرئاسية التي نظمت في شهر ديسمبر الفارط، والتي سمحت للشعب الجزائري بتكريس سيادته الشعبية بطريقة ديمقراطية وشفافة، تستعد حاليا للمضي قدما في مسار الاصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يتيح تحقيق التغيير المنشود وبناء جزائر جديدة قوية، آمنة ومزدهرة، مبنية على حوكمة تسودها الشفافية وأخلقة الحياة السياسية وتعزيز الحريات الفردية، تساهم بشكل أكثر فعالية في تنمية القارة الافريقية”.
وتطرق رئيس الجمهورية إلى “الأوقات العصيبة” التي عرفتها الجزائر منذ استقلالها، “خاصة خلال العشرية المأساوية من تسعينيات القرن الماضي، التي دفع خلالها الشعب الجزائري الثمن باهظا لمواجهة التهديدات الإرهابية والحفاظ على الاستقرار والديمقراطية في البلاد”، مشيرا إلى أن هذه “الفترة المؤلمة، وضعت قدرات الجزائر على المقاومة و مجابهة الصعاب على المحك”.
واستطرد السيد تبون يقول أن الشعب الجزائري “لطالما عرف أعز المعرفة كيف يستمد من عبقريته الخاصة الطرق الكفيلة بتجاوز هذه المحن وكبح آثارها عبر سبيل الحوار، معتمدا على نفسه، ودون أي مساعدة خارجية”، مشيرا إلى أنه “خلال تلك الأوقات المؤلمة وكما كان الشأن إبان كفاحها لأجل التحرير الوطني، قدرت الجزائر أيما تقدير تضامن البلدان الإفريقية الشقيقة معها. لذا، لم تقصر بلادي أبدا في الوفاء بالتزاماتها تجاه إفريقيا، حتى خلال أكثر الظروف صعوبة من تاريخها”.