زرواطي تشيد بفعالية التعاون الجزائري-البلجيكي في مجال البيئة

April 19th, 2019

3ad0c6bf5785c62d2dfc6b483d1919bc_M

الخميس, 18 نيسان/أبريل 2019

الجزائر – صرحت وزيرة البيئة و الطاقات المتجددة، السيدة فاطمة الزهراء زرواطي اليوم الخميس أن مشروع التعاون الجزائري-البلجيكي حول تقوية القدرات في مجال البيئة كان له أثرا “حقيقيا و ملموسا” حول ادماج الاشكالية البيئية في تطبيق السياسات القطاعية و اشراك المجتمع المدني في هذه السياسات.
و في مداخلة لها خلال اختتام المشروع، أكدت الوزيرة أن هذا المشروع الذي انطلق في مارس 2016 تحت اشراف ست دوائر وزارية في اطار شراكة مع الوكالة البلجيكية للتنمية سمح بتعزيز الطابع الشمولي لمسألة البيئة من خلال القيام بنشاطات لصالح ثلاثة قطاعات و هي الموارد المائية و الصحة و النقل.
كما سمح المشروع أيضا بإعداد التقرير الوطني حول وضع و مستقبل البيئة كما سهر خاصة على ادماج اشكالية البيئة في أعمال الحركة الجمعوية.
و في مجال الصحة، أوضحت السيدة زرواطي أن المشروع سمح بدعم اعداد المخطط الوطني للأعمال المشتركة للصحة-البيئة في اطار تنفيذ تصريح ليبروفيل و انجاز دراسة تسيير الانبعاثات السائلة للمؤسسات الصحية اضافة الى اعداد مخطط وطني للسلامة الصحية للأغذية.
من جهة أخرى، دعم المشروع وحدة البيئة في معهد باستور بالجزائر و عزز أيضا المعهد الوطني للصحة العمومية لإنشاء شبكة لمراقبة حبوب اللقاح.
و في مجال الموارد المائية، سمح المشروع بتحيين المخطط الوطني للمياه المنجز من قبل وكالة التسيير المدمج للموارد المائية و ضمان الدعم البيداغوجي و التقني مع شركة والون للمياه التابعة للمعهد الوطني للتحسين و المعدات و المركز الوطني للتكوين في المهن المائية للجزائرية للمياه.
و في قطاع النقل، تم انجاز دراسة مسبقة و موجزة عن خط خدمة الحافلات رفيع المستوى و كذلك دراسة الجدوى لإنشاء خط الجزائر-شرق حسب الوزيرة.
من جهة أخرى، هناك أيضا دراسة اعداد نظام التذاكر قابلة للتشغيل المتبادل و تحيين مخطط النقل الحضري للجزائر العاصمة و اعداد مخطط عمل البيئة و الاشغال العمومية و النقل.
و فيما يتعلق بالمجتمع المدني، سمح المشروع أيضا، تقول الوزيرة، بتحقيق 17 مشروعا من طرف جمعيات في مجالات مختلفة على غرار تسيير النفايات و تسيير الموارد المائية و التوعية و التربية و الاتصال البيئية و المقاولة و التسيير البيئي المستدام في القرى.
و قد استفادت هذه الجمعيات من تقوية القدرات في مجال المحافظة على البيئة.
و نظم المشروع لصالح الشركاء ثلاث عشرين (23) رحلة دراسية شارك فيها 158 شخصا و برنامج تكويني ل 300 مشارك.
و عليه فان ” منظمات المجتمع المدني ستتدعم أكثر و سيتم اشراكها في نشاطات الاعلام و التربية حول قضايا البيئة” حسب السيدة زرواطي التي أشادت بتعزيز الحوار ما بين القطاعات و تبادل الممارسات الجيدة للقطاعات فيما يخص ادماج البيئة.
في نفس السياق، أعلنت الوزيرة أن دائرتها ستعمل مع جميع الفاعلين المؤسساتيين و الفاعلين من المجتمع المدني على وضع برنامج ثان لتقوية القدرات في مجال البيئة.
و من جهته، نوه سفير مملكة بلجيكا بالجزائر السيد بيار جيلون ب ” نوعية علاقات التعاون القائمة بين البلدين و التي تعود الى 50 سنة من قبل” داعيا الى تعزيزها أكثر.
و في سنة 2018، احتلت بلجيكا المركز ال12 من حيث زبائن الجزائر ب 22ر1 مليار دولار (+33 بالمئة) من الصادات الجزائرية نحو هذا البلد و الممون ال15 ب 617 مليون دولار من الصادرات البلجيكية (+3 بالمئة).
و يأتي المشروع المتعلق بتقوية القدرات في مجال الطاقة لتدعيم سياسة الحكومة الجزائرية التي تستثمر منذ 2000 بشكل معتبر في حماية البيئة، تموله بلجيكا بقيمة 5ر7 مليون أورو.